Return to site

ترشيح ديما جمالي يكشف عن وجه طرابلس الحقيقي

لا تغيب مدينۃ طرابلس عن بال رئيس الحكومۃ سعد الحريري الذي لا يوفر جهدا إلا ويبذله في سبيل عاصمۃ الشمال واهلها.

ولأن البعض أراد وسم طرابلس بصفات لا علاقۃ لها بها كالإرهاب والتطرف إختار الحريري الرد بطريقۃ تعبر عن وجه المدينۃ الحضاري فطرابلس كانت وستبقی مدينۃ العلم والعلماء.

تيار المستقبل أثبت مجددا انه حامي الاعتدال في لبنان فأخرج لائحۃ انتخابيۃ تمثل وجه المدينة الحقيقي وتضمنت اسماء لها باع في خدمۃ طرابلس وشخصيات يعرفها الطرابلسيون عن ظهر قلب. ولم يسقط الحريري من ذهنه إعطاء دور للسيدات فاختار من بمقدورها تمثيل المدينة علی اكمل وجه.

ولان المدينۃ بحاجۃ الی طاقات تعمل لأجلها كانت ديما جمالي كريمة رئيس بلدية طرابلس الأسبق ذائع الصيت رشيد جمالي في صلب لائحة التيار الأزرق في الشمال وهي وجه أنثوي راكمت علی تجربة والدها ونجحت في الميادين التي عملت فيها

أعمال الراحل الجمالي كانت اضافۃ لديما ولكنها لم تكن الرافعة فالسيدۃ الطرابلسية ومن خلال عملها الأكاديمي بنت لنفسها مكانة كبيرۃ ونسجت علاقات كثيرۃ مع عائلات المدينة ما أدی الی دخولها لائحة تيار الشهيد رفيق الحريري.

ِقد يقول البعض ولكن هناك وجوه نسائيۃ علی اللوائح فلماذا تحظی الجمالي وحدها بهذه الاهميۃ؟

الاجابۃ بسيطة صحيح ان هناك سيدات ترشحن ولكن للأسف ينظر اليهن ككمالۃ عدد وفقط من أجل القول أننا رشحنا سيدات اما وضع البروفيسورۃ فمختلف فهي القادمۃ من عائلة قدمت لطرابلس وهي التي تألقت في تخصصها فلفتت الانظار نحوها وجعلت من نفسها محلاً للرهان عليها فهي المرشحۃ لتنجح لا لتلتقط صورۃ تذكاريۃ فقط.

 

All Posts
×

Almost done…

We just sent you an email. Please click the link in the email to confirm your subscription!

OKSubscriptions powered by Strikingly