Return to site

جمالي: النمو الاقتصادي لا يحدث من دون استقرار سياسي

رأت عضو كتلة "المستقبل" النائب ديما جمالي أن ما قدمه الرئيس سعد الحريري للبنان بالتسوية السياسية تضحية بالنسبة له من اجل تأمين الاستقرار السياسي كي نستطيع بناء النمو الاقتصادي على اثره.

واعتبرت، في حديث إلى إذاعة الشرق"، أن السياسات الاقتصادية بحاجة لاستقرار سياسي، "فلن يحدث النمو الاقتصادي دون الاستقرار السياسي".

وأشارت إلى أن الرؤية التي ترغب في تقديمها تتطابق ورؤية الرئيس الحريري، في ما خص النأي بالنفس والاستقرار، خصوصاً ان الناس لا يهمهم من يأتي وزيرًا، بل يهمهم الانجازات والتحسينات التي تطال الحياة اليومية.

وإذ قالت: "إن كثيرًا من المشكلات التي يعاني منها لبنان تحتاج لاختصاصيين"، لاحظت "أن حكومة تكنوقراط قد تنفع لبنان في مرحلة ما"، داعية "وزير الاقتصاد الجديد إلى أن يولي الاهمية والرعاية والحماية للشركات الناشئة لان هذه الشركات تدعم قطاع الشباب، خصوصاً ان هناك طاقة هائلة لشركات لديها الابتكار والفرصة للنجاح".

وعن إعطاء الأم الجنسية اللبنانية لاولادها، أكدت جمالي أن "هذا الملف سيعطى الاولوية وحان وقته، لم نبدأ من الصفر بل هناك قوانين مقدمة نبني عليها"، مضيفة: "قمنا كنواب سيدات في تيار "المستقبل" بزيارة المفتي عبد اللطيف دريان وبحثنا معه هذا الملف ومواضيع رفع الظلم عن المرأة، وهناك زيارات لبقية المراجع الدينية والسياسية".

ورداً على سؤال، شددت على ضرورة تحييد لبنان عن أجواء الشحن الموجود في المنطقة وعن المشكلات الاقليمية، مشيرة إلى أن ذلك لا يكون إلا بسياسة النأي بالنفس التي يدعو إليها الرئيس الحريري.

كما أكدت جمالي تأييدها للامركزية الادارية التي نص عليها " اتفاق الطائف"، مشيرة إلى "اننا نريد السير بالانماء المتوازن وهذا يتطلب ايلاء الاهمية والاولوية للمناطق وتقوية الادارات في المناطق كما العاصمة بيروت".

وعن مشاركة القطاعين الخاص والعام لدعم الاقتصاد، قالت جمالي إن القطاع الخاص في لبنان اثبت انه يمتلك نوعًا من المرونة العالية والقدرة على تحقيق أهدافه، ورأت أن مشاركته مهم، مشيرة إلى أن مؤتمر سيدر أكد أن 40% من القروض يجب ان تمر من خلال القطاع الخاص.

أضافت: "في لبنان وصلنا الى مرحلة لم يعد في إمكان المؤسسات العامة وحدها اعطاء الفعالية المطلوبة، لذلك نحن بحاجة لان يكون للقطاع الخاص دور مهم في موضوع الخدمات العامة والقطاعات الاساسية".

وعن الملف التعليم والتربية، رأت جمالي أن هذا الملف هو من اهم الملفات التي يجب على الدولة ان تتعاطى معه بايجابية، فمن خلال التعليم والتربية نحارب الفقروالجوع والجهل والتطرف"، مؤكدة أن "للدولة مصلحة بدعم التعليم وايصال اكبر عدد من الطلاب من خلال المدارس الرسمية والخاصة الى المعرفة والنجاح والحصول على الشهادات".

ولاحظت أن "لبنان يفتقر إلى التوجيه العلمي، ففي حين يتم تخريج اطباء ومهندسين بكثرة نحن بحاجة الى القطاعات المهنية واليدوية"، وحثت "السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية على العمل معًا ليضعان الشباب كأولوية في المرحلة المقبلة، فلبنان مستقبله بشبابه".

All Posts
×

Almost done…

We just sent you an email. Please click the link in the email to confirm your subscription!

OKSubscriptions powered by Strikingly