Return to site

جمالي: تعطيل تأليف الحكومة مبرمج ومقصود

رأت عضو كتلة "المستقبل" النائب ديما جمالي أن ملف تشكيل الحكومة يراوح مكانه وشبه مجمد ولم نشهد تحريكا جديدا وكانت هناك مبادرات واخر هذه المبادرات قام بها رئيس الجمهورية وكانت تسير على الطريق الصحيح حتى الربع ساعة الاخير إلا انها تعرقلت.

وقالت، في حديث إلى محطة "أم تي في": "كانت لدينا جولة ثانية من فترة بسيطة ووعدنا بان تؤلف الحكومة، وايضا تعرقل الأمر وتعطل تاليف الحكومة، ووجهة نظري الشخصية تقول ان هذا التعطيل هو مبرمج ومقصود وليس صدفة".

وإذ سئلت: "هل يمكننا القول ان اللقاء التشاوري تخطى المبادرة التي سهلها فخامة الرئيس من اجل تشكيل الحكومة؟ أجابت:"نعم بآخر لحظة قام بعرقلتها، ووضع شرطا على ان يكون صحيح من حصة رئيس الجمهورية ولكن يمثل اللقاء التشاوري حصريا"، سائلة: "كيف يكون من حصة رئيس الجمهورية وفي نفس الوقت يمثلهم"؟!

ورأت أن "المشكلة هي اكبر من ذلك وهي ان "حزب الله" لا يرغب بتأليف الحكومة في الوقت الحاضر، ولا نعرف ما اذا كانت الاجندة خارجية او داخلية لعرقلة تأليف الحكومة"، مذكرة بأن "الرئيس الحريري قدم كل ما عنده من تنازلات وتضحيات في ملف تشكيل الحكومة بدءا بقبوله بالقانون الانتخابي رغم معرفته المسبقة بانه سيخسر عددا من النواب ولكن من خلال سعيه للتوافق ومن اجل اجراء الانتخابات وافق على هذا القانون".

أضافت: "اليوم مضى حوالي السبعة اشهر والرئيس الحريري يبذل كل جهوده من اجل انجاح تاليف الحكومة وتشاور مع كل الكتل الاساسية حتى يتمثلوا بطريقة صحيحة في الحكومة وقام بتنازلات من حصته واعطى الوزير ميقاتي وزيرا من حصته حتى لا يقولوا انه ممثل السنة حصريا او انه يستثني الافرقاء الاخرين اي السنة الاخرين وكل هذه التضحيات لم تؤد الى امور ايجابية على صعيد التأليف".

واسترسلت: "لم نعد نتوقع من فريق واحد او شخص واحد هو من ياخذ المبادرات والتضحيات ، بل من المفروض ان تاتي التضحيات من طرف ثاني".

وعن صيغة الـ32 او 36 وزيرا، قالت: "نريد حكومة صغيرة وكل ما كانت الحكومة صغيرة كل ما كان الامر جيدا، واغلبية المجتمع المدني تطالب بحكومة مصغرة من 16 وزيرا ومنهم من يقول 12 وزيرا والبعض الاخر يقول حكومة تكنوقراط لانه بمجرد ان تصغر الحكومة فهذا يعني انك تصغر الكلفة على الدولة اللبنانية وتاخذ اول خطوة على طريق الاصلاح".

وردا على سؤال هل تؤيدين قيام حكومة تكنوقراط وهل طرح هذا الامر في كتلة المستقبل او بشكل مباشر مع دولة الرئيس الحريري"، أوضحت انه "شخصيا اؤيد فكرة حكومة مصغرة وتكون حكومة تكنوقراط او حكومة سياسيين وحاجتنا اليوم الى حكومة مصغرة هي من اجل تسهيل عملية التوافق وعملية الاسراع بالاصلاحات خصوصا اننا في وضع استثنائي ومن هنا فان الامر لا يتطلب حكومة من 30 او 35 وزيرا وكل واحد له راي يختلف عن الاخر وفي نهاية المطاف يخرجون من دون قرارات، وهذا الامر طرحته مع دولة الرئيس الحريري وكان جوابه لي لن يقبل الافرقاء الاخرين بحكومة مصغرة".

عن الجهة التي ترفض قيام حكومة مصغرة؟ رأت أن "الصلاحيات لتأليف الحكومة هي مع الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية ولكن التركيبة السياسية في البلد تحتم علينا ان هناك افرقاء اخرين يتشاور معهم الرئيس المكلف ومنهم الدكتور سمير جعجع ووليد جنبلاط والتيار الوطني الحر ودولة الرئيس بري وجميع هؤلاء عليهم اتخاذ قرار مع بعضهم البعض بالقبول بحكومة مصغرة لان هذا الامر يمكن له ان ينقذ لبنان او يساعده بالفترة المقبلة".

عن امكانية قيام حكومة في القريب العاجل؟ لاحظت أنه "ليس هناك من بوادر حكومة بكل صراحة وهذه اول مرة اشعر ان الجميع متقبل للوضع القائم ولا احد يبادر الى اتخاذ مبادرات".

وردا على سؤال هل تؤيدون مبدا تعويم الحكومة الحالية؟ رأت أن "الحكومة الحالية يجب ان تبقى قائمة وتقوم بكل مهامها على اكمل وجه والا في هذه الحالة نحن نترك فراغا كبيرا جدا بلبنان، وبما ان الحكومة الجديدة لم تولد بعد فعلى حكومة تصريف الاعمال تصرف الاعمال بطريقة فعالة وهذا ما يقوله المنطق".

سئلت: "هل يمكننا القول اننا ذاهبون الى جلسة مجلس الوزراء من اجل درس الموازنة؟ أجابت:"نعم هناك اتجاه يصب في هذه الخانة".

وعن القمة الاقتصادية، لفتت إلى أن "القرار بدعوة سوريا الى القمة التي ستعقد في لبنان ليس قرارا لبنانيا وليس هناك اي طرف لبناني يمكن ان ياخذ هذه المبادرة ويتحمل المسؤولية خصوصا اننا نعرف جميعا ان عضوية سوريا معلقة في الجامعة العربية".وما هو مطلوب اليوم انعقاد مجلس الجامعة العربية ويعود ويطالب بتفعيل عضوية سوريا وهذا يطرح على القمة العربية القادمة وهناك عمل يجب ان ينجز بهذا الملف ".

All Posts
×

Almost done…

We just sent you an email. Please click the link in the email to confirm your subscription!

OKSubscriptions powered by Strikingly